في عالم المواد الغذائية المجمدة، لا يكفي أن تكون المنتج "مجمدًا" — بل يجب أن يكون مجمدًا بذكاء. وفقًا لدراسات حديثة من جامعة أكسفورد (2023)، فإن تقنية التجميد الفوري التي تُبرّد التوت الأسود إلى -18°C خلال أقل من 15 دقيقة تحافظ على ما يصل إلى 92% من فيتامين C و87% من البوليفينولات، مقابل فقط 60% في التجميد البطيء التقليدي.
"نستخدم فقط توت أسود تم تجميده فورًا بعد الحصاد. هذا هو السر الذي جعلنا نضمن استقرار الجودة في كل دفعة نرسلها لأوروبا منذ 3 سنوات." — أحمد رشيد، مدير المشتريات في شركة غذائية بريطانية
تقنية التجميد الفوري لا تُعدّ فقط خطوة تصنيع، بل هي استثمار في سلسلة الإمداد. عند تطبيقها عبر عملية اختيار ثلاثية (الحجم، اللون، الصلابة) مع تبريد مباشر، تضمن الشركة أن نسبة الثمار المقبولة تتجاوز 95% — مما يعني أقل خسائر للمشتري النهائي وتجربة مستهلك أكثر احترافية.
العميل الأوروبي أو الآسيوي لا يبحث فقط عن "منتج مجمد"، بل عن منتج يحافظ على طعمه وقوامه عند الذوبان. دراسة من معهد غذاء الاتحاد الأوروبي (EFSA) عام 2022 أظهرت أن المستهلكين الذين اختاروا توت أسود مجمد فورياً أبلغوا عن تجربة شبه طازجة بنسبة 83%، مقارنة بـ 52% فقط مع المنتجات المجمدة بطريق تقليدية.
بالإضافة إلى ذلك، هذه العملية تسهل إدارة المخزون: لأن الحرارة المنخفضة تمنع التفاعل الكيميائي داخل الخلايا، فإن فترة صلاحية المنتج تزيد بنسبة 25% — مما يقلل من الهدر ويحسن دورة المخزون في الأسواق مثل الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.
هل تبحث عن حلول مخصصة لتجميد التوت أو غيره من الفواكه المجمدة؟