في عالم المواد الغذائية المجمدة، لا يكفي فقط تخزين الفاكهة في الثلاجة — بل يجب الحفاظ على تركيبها الخلوي وقيمتها الغذائية. أظهرت دراسة نشرتها مجلة Food Chemistry عام 2023 أن التجميد البطيء يؤدي إلى تكوّن بلورات ثلج كبيرة داخل خلايا التوت، مما يدمر بنية الخلايا ويقلل من محتوى فيتامين C بنسبة تصل إلى 40% خلال أسبوع واحد فقط.
تقنية التجميد الفوري التي تستخدمها شركة "إي شانغ بريدج" (Yishang Bridge) تعمل على تبريد التوت الأسود من 25°C إلى -18°C في أقل من دقيقة واحدة. هذا يمنع تكوّن البلورات الكبيرة ويحافظ على سلامة الخلايا. وفقًا لبيانات اختبارات المعهد الدولي للغذاء (IFST)، فإن نسبة الاحتفاظ بالبيتا كاروتين والفيتامينات الأخرى في التوت المجمّد فورًا تكون أعلى بنسبة 75% مقارنة بالتجميد البطيء.
نحن لا نعتمد فقط على التقنية، بل أيضًا على الشهادات العالمية مثل HACCP وISO 22000 التي تضمن عدم وجود ملوثات أو فقدان جودة أثناء الإنتاج. هذه الشهادات تُعتبر معيارًا ذهبيًا في الأسواق الأوروبية والخليجية، وتُستخدم من قبل مطاعم فاخرة ومصانع حلويات كبرى مثل Nestlé وAlmarai.
في قطاع المخبوزات، أثبتت التجربة أن التوت المجمّد باستخدام تقنية التجميد السريع يُعطي نكهة طازجة أفضل في الكعك والمافن، مع الحفاظ على اللون الأحمر الغني حتى بعد تسخين المنتج النهائي. وفقًا لدراسة من جامعة بيركلي (2022)، فإن استخدام التوت المجمّد فورًا يرفع رضا العملاء بنسبة 62% مقارنة بالتوت المجمّد بطريق تقليدية.
هل تعلم أن 68% من المستهلكين في الشرق الأوسط يختارون الفواكه المجمّدة فقط إذا كانت تأتي من مصادر موثوقة ومعتمدة؟ هذا ما يجعلنا نركز على الشفافية والجودة من بداية الإنتاج وحتى التسليم.
للحفاظ على أفضل جودة، احرص على تفريغ التوت مباشرة من العبوة دون إذابة كاملة، واستخدمه في الوصفات المطلوبة خلال 24 ساعة بعد فتح العبوة. كما أن استخدامه في السلطات أو الأيس كريم يمنحه مذاقًا طبيعيًا يشبه الطازج.
اكتشف المزيد عن تقنيات التبريد الحديثة لتحسين جودة موادك الغذائية — استثمر في معرفة علمية تدعم قراراتك التجارية.