كثير من موردي المواد الغذائية ومنتجي الوجبات الجاهزة يلاحظون أن التوت الأسود المجمّد بالطرق التقليدية يفقد لونه الطبيعي ويقلّت قيمته الغذائية بسرعة. لماذا؟ لأن عملية التجميد البطيئة تُشكّل بلورات جليد كبيرة داخل الخلايا، مما يؤدي إلى تلف البنية الخلوية وتدمير المركبات الحيوية مثل الأنثوسيانين (الفلوروفيل) وفيتامين C.
عند استخدام درجة حرارة تتراوح بين -30°C و-40°C مع سرعة تجميد تصل إلى 1 ثانية لكل مم من السمك، تتشكل بلورات جليد صغيرة جدًا لا تُسبب ضررًا للخلايا. وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Food Chemistry (2021)، فإن التجميد السريع يحافظ على ما يصل إلى 92% من محتوى فيتامين C مقارنةً بـ 58% فقط في التجميد البطيء.
سواء كنت تعمل في صناعة العصائر أو المخبوزات أو الطعام الصحي، فإن اختيار توت أسود مجمّد باستخدام تقنية التجميد السريع يعني:
هل تستخدم مجمّدات المنزل لتجميد التوت الأسود؟ قد تكون هذه العملية غير كافية. معظم الثلاجات المنزلية تستخدم درجات حرارة تتراوح بين -18°C إلى -12°C، وهي غير كافية لمنع تكوّن بلورات الجليد الضارة.
إن اختيار موردين يتمتعون بشهادات HACCP و ISO 22000 ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو ضمان علمي لصحة منتجك وقيمة غذائية مستقرة — خاصة إذا كنت تستهدف السوق الأوروبي أو الشرق الأوسط حيث يُقدّر المستهلكون الجودة العالية والشفافية.
اكتشف كيف يمكن لتقنية التجميد السريع أن ترفع قيمة منتجك الغذائي في الأسواق العالمية — دون الحاجة إلى دفع ثمن أعلى.
ابدأ رحلتك نحو مكونات غذائية موثوقة