في قطاع تصنيع الأغذية، لا يمكن إنكار أن جودة المكونات الأساسية مثل التوت الأسود المجمّد تُحدد فعليًا مخرجات المنتج النهائي. وفقًا لدراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة (FAO) عام 2023، فإن استخدام تقنيات التجميد السريع (IQF) يمكن أن يرفع نسبة الحفاظ على القيمة الغذائية بنسبة تصل إلى 87% مقارنة بالتجميد البطيء التقليدي.
عندما يتم تجميد التوت ببطء، تتكون بلورات جليدية كبيرة داخل الخلايا، مما يؤدي إلى تمزق الجدران الخلوية. هذا ما يسبب فقدان العصارة وفقدان النكهة عند إذابة التوت. أما في التجميد السريع (IQF)، فإن درجة الحرارة تنخفض بسرعة تصل إلى -40°C خلال دقائق، مما يمنع تكوّن البلورات الكبيرة ويحفظ البنية الخلوية كما هي.
| النوع | حجم بلورات الجليد (μm) | معدل فقدان العصارة (%) | الاستخدام الصناعي المناسب |
|---|---|---|---|
| تجميد بطيء | 100–300 | 25–40 | غير مناسب للمنتجات عالية الجودة |
| تجميد سريع (IQF) | 10–30 | 5–10 | مثالي للمستحضرات الغذائية المتقدمة |
إحدى أكبر التحديات التي تواجه الشركات المصنعة هي تقلبات جودة التوت بسبب التلف أو التشقق أثناء التقطيع أو التخزين. الحل؟ عملية فرز ثلاثية:
هذه العملية ترفع معدل "التوت الكامل" إلى أكثر من 95% — وهو مؤشر حاسم لتقليل الهدر وتحسين رضا العملاء في سوق الجملة.
حتى لو كانت الجودة ممتازة عند الإنتاج، فإن أي انقطاع في سلسلة التبريد (Cold Chain) يعرض المنتج للخطر. وفقًا لـ International Institute of Refrigeration، فإن التعرض لدرجات حرارة فوق -18°C لمدة 2 ساعة فقط يمكن أن يؤدي إلى فقدان 15% من القيمة الغذائية وزيادة خطر البكتيريا الضارة.
هل تواجه مشكلة في استقرار نكهة معجون التوت أو تباين اللون في منتجاتك؟ هل تفكر في تحسين جودة المكونات دون زيادة التكاليف؟
ابدأ بطلب عينة مجانية واحصل على دليل عملي لتطبيق التجميد السريع في خطوط إنتاجك.
اطلب عينة مجانية الآن