في ظل النمو المتسارع للسوق العالمي للمأكولات الوظيفية، أصبح مسحوق التوت الأحمر المجفف بالتجميد خيارًا مفضلًا للكثير من الشركات المصنعة بسبب قدرته الفائقة على حماية المكونات النشطة مثل الأنثوسيانين وفيتامين C، مع تحسين الامتصاص البيولوجي بنسبة تصل إلى 40% وفقًا لدراسات معهد البُناء الغذائي (Food Science Institute)، مما يجعله مادة خام مثالية في منتجات مثل الحلوى المضغوبة، عصائر البروتين، ومساحيق الإفطار.
يُعدّ التجميد بالهواء البارد (Freeze-drying) تقنية متقدمة تُستخدم لإزالة الرطوبة دون تدمير البنية الكيميائية للمكونات النشطة. عند درجة حرارة تتراوح بين -40°C إلى -50°C، يتم تجميد المادة ثم تُزال المياه مباشرةً عبر التبخر تحت الضغط المنخفض. هذا يمنع فقدان ما يصل إلى 95% من الأنثوسيانين مقارنة بالمجففة بالهواء التقليدي (حسب بيانات من شركة AstraZeneca Nutrition Research).
لضمان أداء مستقر في المنتج النهائي، يتم تعديل درجة الحموضة (pH) لمستوى بين 3.5 و4.5 باستخدام مضافات طبيعية مثل حمض الستريك أو بيكربونات الصوديوم. كما أن اختيار الناقل (Carrier) مثل مالتودextrين أو سكر القصب يزيد من ثبات المكون ويحسن الطعم والملمس. دراسة أجريت على 30 منتجًا مختلفًا في السوق الأوروبي أظهرت أن هذه الاستراتيجيات تقلل من تدهور الأنثوسيانين بنسبة تصل إلى 70% خلال 6 أشهر من التخزين.
شركة "GreenNutriTech" في ألمانيا استخدمت مسحوق التوت الأحمر المجفف بالتجميد في تصنيع بروتين بار، وواجهت تحديًا في الحفاظ على اللون أثناء المعالجة الحرارية. بعد تجربة 12 نموذجًا، تم تحديد تركيبة مثالية باستخدام مالتوديكسטרين كناقل ودرجة pH 4.2. النتيجة؟ ارتفاع معدل رضا العملاء بنسبة 83% في اختبارات الجودة الداخلية.
في نفس الوقت، شركات أخرى مثل "NutriLife Middle East" في دبي استخدمته في مساحيق الإفطار، حيث كانت تبحث عن حلول غير مُعالجَة كيميائيًا. تم تحقيق توازن بين النكهة الطبيعية والفعالية الوظيفية، مما جعل المنتج متوافقًا مع معايير "Organic Certification" العالمية.
نحن نقدم عينات مجانية للفِرق البحثية والمطورين في مجال المكملات الغذائية. اتصل بنا اليوم لتبدأ رحلة التميز في تصميم منتجاتك الوظيفية.
اطلب العينة المجانية الآن – دعنا ندعمك في تطوير منتجكسواء كنت تعمل في إنتاج مكملات طبيعية أو تطوير منتجات جديدة، فإن اختيار مسحوق التوت الأحمر المجفف بالتجميد ليس فقط خطوة ذكية، بل ضرورة لمواكبة توقعات المستهلكين الجدد حول الجودة والفعالية.