يتجول السوق الغذائي الوظيفي في الوقت الحاضر في ظل طلب متزايد من العملاء بتركيزهم على الصحة والفوائد الغذائية. في هذا السياق، أصبحت مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد من بين المواد الشائعة المستخدمة في صناعة الأغذية الوظيفية. يحتوي مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد على العديد من المكونات النشطة مثل الأنثوسيانين والفيتامين C، والتي تتميز بفوائد صحية بارزة مثل مضادات الأكسدة والمناعة من الأمراض.
ومع ذلك، فإن حماية هذه المكونات النشطة وتحسين توافرها البيولوجية يعدان تحديًا كبيرًا في صناعة الأغذية الوظيفية. في المقالة التالية، سنستكشف كيفية حماية الأنثوسيانين والفيتامين C في مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد من خلال تقنية التجميد الجاف في درجة حرارة منخفضة، فضلاً عن تقنيات تحسين الصيغة لتحسين استقرار المكونات وسرعة امتصاصها.
تقنية التجميد الجاف في درجة حرارة منخفضة هي الأساس لحماية الأنثوسيانين والفيتامين C في مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد. هذه التقنية تعتمد على تجميد المادة السائلة في درجة حرارة منخفضة ثم إزالة الماء من خلال عملية التبخر الحراري تحت ضغط منخفض. وبالتالي، يتم الحفاظ على بنية الجزيئية للمكونات النشطة دون أن تتأثر بتفاعلات كيميائية أو تفكك بسبب حرارة العادية.
وفقًا لدراسات علمية، يمكن أن تحافظ تقنية التجميد الجاف في درجة حرارة منخفضة على ما يصل إلى 90% من الأنثوسيانين والفيتامين C في التوت الأحمر. وهذا يعد إنجازًا كبيرًا في حماية المكونات النشطة في الأغذية الوظيفية.
بالإضافة إلى تقنية التجميد الجاف في درجة حرارة منخفضة، يمكن تحسين استقرار الأنثوسيانين والفيتامين C من خلال تعديل قيمة الرقم الهيدروجيني (pH) وتحديد الناقل المناسب في الصيغة. من خلال ضبط قيمة الرقم الهيدروجيني، يمكن تحسين استقرار الأنثوسيانين في البيئة الحيوية داخل الجسم. أما بالنسبة لاختيار الناقل، فهناك بعض المواد مثل الكريستال من السكر والاستارب والجيلاتين التي يمكن استخدامها كناقلات لتحسين امتصاص الأنثوسيانين.
على سبيل المثال، في إحدى التجارب العملية، تم إضافة كريستال السكر كناقل إلى مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد. لاحظت الدراسة أن استقرار الأنثوسيانين في هذه الصيغة قد زاد بنسبة 20% مقارنة بالصيغ الأخرى.
في عالم الأغذية الوظيفية، يتم استخدام مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد في العديد من المنتجات مثل حلوى الصفيحات، عصائر البروتين، وأطعمة البديلة. في كل منتج، هناك تحديات خاصة فيما يتعلق بتحسين استقرار الأنثوسيانين والتناسب الحسي مع العوامل الأخرى في المنتج.
في حالة حلوى الصفيحات، يمكن التحقق من استقرار الأنثوسيانين من خلال اختبارات الأجل الزمني والتغيرات في الصيغة. أما بالنسبة للعصائر البروتين، فمن المهم أن يتم تصميم الصيغة بحيث لا تتأثر طعمها أو شكلها بسبب إضافة مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد. في الأطعمة البديلة، يمكن استخدام تقنيات مثل اختيار الناقل المناسب لتحسين امتصاص الأنثوسيانين وتحسين طعم المنتج.
لمساعدتنا في فهم تجارب العملاء الحقيقية في استخدام مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد في الأغذية الوظيفية، قمنا بتناقش مع عدد من خبراء الصناعة والمنتجين. قال أحد خبراء الصناعة: "تقنية التجميد الجاف في درجة حرارة منخفضة التي نستخدمها في إنتاج مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد هي الأفضل في السوق، وتضمنت لنا حماية المكونات النشطة بشكل كبير".
كما ذكر بعض المنتجين أنهم استطاعوا تحقيق نجاح كبير في استراتيجية السوق الخاصة بهم بعد إضافة مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد إلى منتجاتهم. وهم يرون أن وجود مثل هذه المكونات النشطة في منتجاتهم يزيد من قيمة المنتج في عين العملاء.
نحن نضمن جودة منتجاتنا من خلال إتباع أحدث التقنيات في صناعة الأغذية الوظيفية. كما نوفر دعمًا فنيًا مستمرًا لعملائنا لتحقيق تحول سلس من المختبر إلى الإنتاج على نطاق واسع. إذا كنت مهندسًا غذائيًا أو منتجًا للمنتجات التغذوية، فلا تتردد في طلب عينة مجانية من مسحوق التوت الأحمر المجمرد بالبرد لاختبارها في منتجاتك واختبار الفوائد الفعالة لهذا المنتج.